الوصف

حقن H-DNA هو معزّز بشرة (skin booster) مُجدّد يجمع بين حمض الهيالورونيك والبولي ريبونيوكليوتيدات لترطيب البشرة بعمق وتحفيز تجدّدها. عند حقنه في الطبقة السطحية من الأدمة، يعمل على الخطوط الدقيقة والمناطق التي فقدت مرونتها، فيُحسّن ملمس الوجه والرقبة واليدين وإشراقها. يحتفظ حمض الهيالورونيك بالرطوبة ويمنح الشدّ، بينما تُعزّز البولي ريبونيوكليوتيدات تكاثر الخلايا الليفية وتخليق الكولاجين والإيلاستين، مما ينتج عنه بشرة أكثر مرونة وإشراقًا وحيوية.

الفوائد

  • يزيد ترطيب البشرة وشدّها.
  • يُحفّز تجدّد الخلايا وإنتاج الكولاجين.
  • يُحسّن المرونة ويُقلّل الخطوط الدقيقة.
  • يُقوّي حاجز البشرة ويُحسّن الملمس.
  • يمنح مظهرًا أكثر إشراقًا وتجانسًا وصحة.
  • يدعم تعافي البشرة المعرّضة لحب الشباب أو المتضررة.

مناطق العلاج

  • الوجه.
  • الرقبة.
  • ظهر اليدين.

المكوّنات الرئيسية

حمض الهيالورونيك (1.5%): يُرطّب بشكل مكثّف ويُحسّن شدّ البشرة.
البولي ريبونيوكليوتيدات (0.5%): تُحفّز تجدّد الخلايا وتخليق الكولاجين والإيلاستين.

العبوة

محقنة واحدة مُعبأة مسبقًا سعة 2 ml (2 ml × 1).


الأسئلة الشائعة

ما النتائج التي يقدّمها حقن H-DNA؟
يمنح بشرة أكثر ترطيبًا وإشراقًا وشدًّا، مع تحسّنات واضحة في الملمس والمرونة منذ الجلسات الأولى.

هل هو مناسب للبشرة الحساسة؟
نعم، تركيبته المتوافقة حيويًا آمنة وجيدة التحمّل حتى للبشرة سريعة التفاعل.

ما المعدّل الموصى به للعلاج؟
تُجرى عادةً 3 جلسات، تفصل بينها 2 إلى 4 أسابيع، تليها جلسات صيانة كل 6 أشهر.

هل يمكن تطبيقه على البشرة المصابة بحب الشباب أو الندبات؟
نعم، فهو يدعم تجدّد الخلايا ويساعد على تحسين مظهر البشرة التي تحمل آثارًا أو أضرارًا.

كم تدوم النتائج؟
قد تدوم التأثيرات بين 6 و8 أشهر، حسب نوع البشرة والعناية بعد العلاج.